قال نائب المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أيمن شناعة إن الإستهداف الاسرائيلي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان يمثل اعتداءً مباشراً على الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن الهدف الحقيقي من وراء هذه الاستهدافات هو السعي لتفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب تماسك صفوفه.
وشدد شناعة في كلمة له عقب إرتقاء الشهيدين محمد طارق الصاوي وبلال ديب الخطيب ، اللذين ارتقيا في الغارة التي استهدفت مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة على ضرورة مواجهة هذه التحديات بصف فلسطيني موحد، قائلاً: “نحن معنيون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بمواجهة هذه الاستهدافات بوحدتنا كفلسطينيين، لإحباط مخططات العدو التي ترمي إلى تهجير شعبنا من المخيمات وتصفية قضيته”.
كما أشاد شناعة بدور مخيم عين الحلوة التاريخي، مشيراً إلى أنه اعتاد دائماً أن يكون في طليعة المقاومين والمدافعين عن الحق الفلسطيني حيث قدم آلاف الشهداء والجرحى على طريق العودة إلى فلسطين.
وأكد شناعة أن الاستهدافات، مهما بلغت شدتها، لن ترهب الشعب الفلسطيني، ولن تخيفنا الصواريخ أو التهديدات”، مشدداً على أن البوصلة ستظل متجهة نحو العودة وأن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في مسيرة هذا الشعب.