أصدرت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين والحراك الفلسطيني المستقل بياناً أكدت فيه تمسك اللاجئين في مخيم عين الحلوة بحقوقهم وعدم استعدادهم للرحيل أو الاستسلام، في ظل التصعيد الأخير الذي شهد استهداف المدنيين بالصواريخ من قبل قوات الاحتلال.
وأشار البيان إلى أن إدارة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا انتهجت سياسات تقليص خطيرة للخدمات في وقت يحتاج فيه اللاجئون إلى حماية وإغاثة عاجلة، معتبرة أن الصمت عن هذه الممارسات يشكل تقصيراً فادحاً في الالتزام القانوني والأخلاقي تجاه حياة آلاف اللاجئين.
وحمل البيان المسؤولية الكاملة لكل من المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني والمديرة العامة للأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، مشدداً على أن الوكالة أنشئت لخدمة وحماية اللاجئين وليس للتراجع عن واجباتها في أوقات الأزمات. وطالب البيان الأونروا بإصدار بيان رسمي يدين الهجمات على مخيم عين الحلوة ويستنكر استهداف المدنيين، وتأمين التغطية الصحية الكاملة والعاجلة للمرضى والجرحى ووقف سياسات تقليص الخدمات مع التحرك الفوري لتقديم الإغاثة الإنسانية وحماية اللاجئين الفلسطينيين والمهجرين من سوريا وتحمل المسؤوليات القانونية والإنسانية كاملة تجاه صون كرامتهم.
وأكد البيان على تمسك الشعب الفلسطيني في المخيمات بحق العودة إلى ديارهم ورفض أي مشاريع للتصفية أو التوطين أو التهجير القسري مشدداً على أن الصمود والكرامة هما عنوان شعبهم في مواجهة العدوان. واختتم البيان بتكريم الشهداء والدعوة للحرية للأسرى والتمسك بالكرامة للشعب الصامد.