أعلنت جمعية الفرقان للعمل الخيري عن إطلاق مشاريعها الإغاثية لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ – 2026م في مخيم عين الحلوة، في إطار خطتها السنوية الهادفة لدعم العائلات المتعففة ومساندتها في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
وتأتي هذه الخطوة كمبادرة إنسانية تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل اللاجئين الفلسطينيين مع بداية الشهر الفضيل.
وفي تفاصيل المبادرات الميدانية، أوضحت الجمعية أنها بدأت بتنفيذ رزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، حيث أطلقت المطبخ الخيري الذي يعمل على تأمين 200 وجبة عائلية ساخنة بشكل يومي.
كما تضمن البرنامج مشروع “نصف حقهن” الذي استهدف 200 عائلة عبر تأمين مواد غذائية بقيمة 50 دولاراً يتحمل المستفيد نصف تكلفتها فقط، بالإضافة إلى توزيع 2000 طرد غذائي منذ اليوم الأول للشهر الكريم، مع وجود خطط لتوسيع نطاق التوزيع ليشمل مشاريع كسوة العيد، زكاة المال، وتعبئة قوارير الغاز، فضلاً عن سداد ديون المعسرين.
وعلى صعيد العمل التنسيقي، أكد الجمعية أن هذا الحراك الخيري يأتي كاستجابة ضرورية لتعويض النقص الناتج عما وصفه بتقاعس وكالة “الأونروا” وتقليص خدماتها الأساسية تجاه اللاجئين.
ووجهت جمعية الفرقان دعوة للمؤسسات الخيرية بضرورة توحيد الجهود الميدانية لضمان شمولية المساعدات، مشددة في الوقت ذاته على أهمية التزام العاملين في الحقل الإغاثي بمبادئ الشفافية التامة لضمان وصول الأمانات إلى مستحقيها الفعليين، مؤكدة التزام الجمعية بالوقوف جنباً إلى جنب مع أهالي المخيم لتجاوز هذه الظروف الصعبة.