|

صيدا تحت وطأة التهديد: نزوح عشرات العائلات الفلسطينية واللبنانية وسط أزمة مأوى خانقة

​سادت حالة من الذعر والارتباك الشديدين في مدينة صيدا ومحيطها عقب صدور إنذارات إسرائيلية عسكرية عاجلة تطالب سكان مبانٍ محددة بـ “اللون الأحمر” والمباني المجاورة لها بالإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، مما جعل مئات المدنيين في مواجهة مباشرة مع خطر الاستهداف الوشيك.

وفور انتشار هذه التهديدات والخرائط المرفقة، تحولت الشوارع المحيطة بحارة صيدا والمناطق المحيطة أبرزها ” الفوار  وتلة مارالياس إلى مسار لنزوح جماعي متسارع، حيث سارعت عشرات العائلات اللبنانية واللاجئين الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم في سباق مع الزمن، وسط حالة من الصدمة والقلق التي سيطرت على الأطفال والنساء وكبار السن.

وتعكس هذه التطورات الميدانية المتسارعة حجم الضغط الهائل الواقع على مدينة صيدا ، حيث تطلق الفعاليات المحلية والمنظمات الإغاثية صرخات استغاثة لتأمين المزيد من مراكز إيواء عاجلة تليق بكرامة النازحين الذين وجدوا أنفسهم فجأة بلا مأوى، في ظل مشهد ضبابي ينذر بتدهور الأوضاع الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة إذا لم يتم التحرك لاحتواء تداعيات هذا التهجير القسري.

موضوعات ذات صلة