تتابع الهيئة ٣٠٢ للدفاع عن حقوق اللاجئين الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها النازحون داخل ثانوية بيت جالا ومدرسة بير زيت التابعتين لوكالة الأونروا في لبنان.
ويواجه أكثر من 700 نازح تجاهلاً تاماً من قبل الوكالة التي لم تعترف بهم رسمياً حتى الآن ولم تقدم لهم أي خدمات إغاثية رغم اعتمادها هذه المنشآت كمراكز إيواء رسمية منذ أسبوع.
تتفاقم معاناة النازحين في ظل حاجتهم الماسة لجميع المتطلبات الإنسانية الأساسية التي تشمل الغذاء والماء والدواء والكساء ومواد التنظيف.
كما يعاني الأهالي من صدمة نفسية حادة نتيجة النزوح مما يستدعي تدخلات فورية لأنشطة الدعم النفسي والاجتماعي خاصة للأطفال الذين يعيشون ظروفاً قاسية داخل هذه المجمعات التربوية
تبرز الحاجة الطبية كأولوية قصوى نظراً لغياب الطواقم الصحية وسيارات الإسعاف لمواجهة أي تطورات طارئة حيث يتواجد بين النازحين ثماني حالات حمل لنساء شارف بعضهن على الولادة مما يضع حياتهن وحياة أطفالهن في خطر حقيقي في ظل انعدام الرعاية الطبية اللازمة داخل مراكز الإيواء
شهدت الأوضاع توتراً ميدانياً تمثل في صدام وقع بين اللجنة الشعبية المتابعة لشؤون النازحين وبين إدارة الأونروا وصل إلى حد تهديد وفد الوكالة بقطع إمدادات الماء والكهرباء عن المجمع التعليمي وتزامن ذلك مع قيام أحد أعضاء الوفد الزائر بربط علم الوكالة الموجود على سطح المباني في إشارة أثارت حفيظة الأهالي الذين يطالبون بحقوقهم الإغاثية الأساسية.