أثار قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا رفع مسؤوليتها عن نحو 700 نازح من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين المقيمين في مبنيي ثانوية بيت جالا ومدرسة بير زيت في لبنان حالة من الاستنكار في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها النازحون.
وقد أقدمت إدارة الأونروا على إنزال علم الأمم المتحدة من على سطح المدرستين إضافة إلى إزالة اسم المدرستين عن المبنيين في خطوة اعتُبرت مؤشراً إلى تخلي الوكالة عن إدارة الموقعين كمركزين لإيواء النازحين.
واعتبرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين أن هذه الخطوة تترك مئات النازحين في وضع إنساني صعب خصوصاً في ظل الظروف الأمنية والإنسانية الحساسة التي تشهدها المنطقة، داعية إلى تحمل المسؤوليات الإنسانية تجاه العائلات النازحة وعدم تركها دون رعاية أو إدارة واضحة لمراكز الإيواء.
وفي المقابل، أوضحت الوكالة أن مركز سبلين للتدريب لا يزال يمتلك قدرة استيعابية لاستقبال مزيد من العائلات النازحة وأن استجابتها الطارئة تتركز حالياً في هذا الموقع، مشيرة إلى أنها طلبت من العائلات المقيمة في مبنيي مدرستي بيت جالا وبير زيت الانتقال إلى مركز سبلين حيث تتوفر أماكن وخدمات داعمة بهدف الاستخدام الأمثل للموارد والحفاظ على المرافق المدرسية لأغراض التعليم عند الحاجة إلا أن هذا الطلب لم يُلتزم به. وبحسب بيان الأونروا فإن الوكالة لم تعد تدير أو تتحكم بترتيبات الإيواء في مدرستي بيت جالا وبير زيت ولم يعد الموقعان يُعتبران مركزين للإيواء تديرهما الوكالة.