شيع الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين اللبنانيين الشهداء الخمسة عشر الذين ارتقو أمس الجمعة بعد استهداف الاحتلال لتجمع مشاريع الهبة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا.
ورفع المشاركون في التشييع الأعلام الفلسطينية واللبنانية مرددين هتافات وشعارات داعمة لفلسطين ولبنان، مستكرين صمت المجتمع الدولي على الجرائم المتتالية التي ينفذها الاحتلال في لبنان وفلسطين، وإمعانه في استهداف المدنيين الآمنين في منازلهم.
وانطلق موكب التشييع من مسجد الغفران في مدينة صيدا بعد الصلاة على الجثامين، ووري الشهداء الثرى في مقبرة سيروب.

وأكد المشيعون أن الاحتلال مهما فعل من جرائم لن يثني الشعبين اللبناني والفلسطيني عن التمسك بالقضية الفلسطينية، وأن دماء الشهداء الأطفال ستكون لعنة تطارد قادة الاحتلال.

ويُيعد الاستهداف المتعمد والمباشر للمناطق السكنية في صيدا ومخيماتها تجاوزاً لكل العهود والمواثيق الدولية، حيث يتعمد الاحتلال قصف قلب الأحياء المدنية التي لا تضم سوى المدنيين.