شيعت الجماهير الفلسطينية جثمان الشهيد وسام طه الذي ارتقى إثر عدوان إسرائيلي غادر استهدف شقته السكنية في منطقة الشرحبيل قضاء صيدا ليلتحق بقوافل الشهداء في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان.

وانطلقت مراسم التشييع عصر اليوم الخامس عشر من آذار لعام 2026، الموافق للسادس والعشرين من رمضان، حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد الغفران بمنطقة سيروب، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة سيروب.

وخلال التشييع سادت حالة من الغضب والاستنكار الشعبي الواسع تجاه صمت المجتمع الدولي المريب أمام الجرائم المتتالية التي ينفذها العدو الاسرائيلي في لبنان ، وإمعانه المتعمد في استهداف المدنيين الآمنين في منازلهم.

كما نعى آل طه وعموم أهالي بلدة ميعار الشهيد طه، مستذكرين سيرته الطيبة وسط تأكيد أن هذا الاستهداف المباشر للمناطق المأهولة بالسكان في مدينة صيدا ومنطقتها يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية، لاسيما وأن الغارات الغادرة باتت تتركز في عمق الأحياء المدنية التي لا تضم سوى عائلات هُجّرت من بيوتها قسراً وبحثت عن الأمان، فلاحقتها آلة القتل الاسرائيلية.
