استُشهد الفلسطيني وليد محمد ديب من أبناء مخيم المية ومية إلى جانب عنصر في الدفاع المدني اللبناني فهمي الشامي، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وفي تفاصيل الاستهداف، أطلقت الطائرة المسيّرة أربعة صواريخ على السيارة أثناء وجودها بالقرب من مسجد الزعتري، ما أدى إلى تدميرها بالكامل واندلاع حريق كبير في الموقع وسط استنفار فرق الإسعاف والدفاع المدني التي سارعت إلى المكان.
ونعت حركة حماس الشهيد ديب كأحد كوادرها، وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين خلال التصعيد الأخير إلى 24.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار تصاعد الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية ما ينذر بمزيد من التوتر والتصعيد في المرحلة المقبلة.