|

هويدي: غياب الحماية الجسدية للفلسطينيين يكشف محدودية دور الأونروا

أكد مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي أن غياب الحماية الجسدية للاجئين الفلسطينيين يشكّل ثغرة أساسية في منظومة الحماية الدولية في ظل محدودية الدور الذي تضطلع به وكالة الأونروا.

وأوضح هويدي أن ولاية الأونروا التي أُنشئت بموجب قرار أممي عام 1949 تتركز على تقديم الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والإغاثة إلى جانب برامج الحماية التي تبقى محصورة في الجوانب القانونية والإنسانية دون أن تشمل توفير الحماية الفيزيائية المباشرة للاجئين.

وأشار إلى أن الحماية القانونية المقدمة تقتصر غالبًا على الاستشارات فيما تعاني الخدمات الإنسانية من نقص في الموارد ما ينعكس على واقع المخيمات وظروف اللاجئين فيها.

ولفت هويدي إلى أن غياب الحماية الجسدية ساهم في تعرّض مخيمات اللاجئين الفلسطينيين لاعتداءات متكررة عبر السنوات سواء في لبنان أو الأراضي الفلسطينية أو سوريا ما أدى إلى تدمير عدد من المخيمات وتهجير سكانها. وأضاف أن منظومة الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين تتطلب تفعيلًا شاملًا يشمل الجوانب الإنسانية والقانونية والأمنية، مؤكدًا أن مسؤولية توفير هذه الحماية تقع على عاتق المجتمع الدولي.

ودعا هويدي إلى إعادة النظر في الأطر الدولية الناظمة لعمل الأونروا وتعزيز دورها بما يضمن توفير حماية متكاملة للاجئين بما في ذلك الحماية الجسدية إلى جانب استمرار تقديم الخدمات الأساسية.

موضوعات ذات صلة