|

الهيئة 302: حق العودة لا يسقط بالتقادم

قالت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” إن مناسبة يوم الأرض، التي تصادف الثلاثين من آذار/ مارس 2026، تشكل علامة فارقة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، مستحضرة انتفاضة الفلسطينيين في قرى الجليل والمثلث والنقب عام 1976 ضد سياسات مصادرة الأراضي والتهجير القسري، وهي التضحيات التي جسدها ستة شهداء وعشرات الجرحى والمعتقلين دفاعاً عن الوجود والهوية منذ نكبة عام 1948.

وأكدت الهيئة في رسالة وجهتها للاحتلال أن مرور خمسة عقود لم يزد اللاجئ الفلسطيني إلا تمسكاً بحقه الأصيل في العودة إلى دياره، مشددة على أن الحيوية التي تتسم بها قضية اللاجئين اليوم تثبت زيف الرهان على عامل الزمن، وتعكس استعداد الشعب الفلسطيني للتضحية بكل غالٍ ونفيس لاستعادة أرضه ومقدساته، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الاحتلال إلى زوال.

وفي رسالتها الثانية، انتقدت الهيئة المجتمع الدولي لفشله الذريع في إنصاف الشعب الفلسطيني واستمراره في ممارسة سياسة المعايير المزدوجة، لا سيما في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وطالبت العالم بتحمل مسؤولياته التاريخية عبر دعم وكالة “الأونروا” وحمايتها لتواصل تقديم خدماتها لأكثر من 6 ملايين لاجئ في 58 مخيماً، باعتبارها العنوان السياسي والقانوني الدولي لهذه القضية حتى تحقيق العودة.

بدورها اختتمت الهيئة بيانها برسالة إلى الداخل الفلسطيني، جزمت فيها بأن حق العودة حق فردي وجماعي غير قابل للتصرف أو التفاوض أو السقوط بالتقادم، مؤكدة الرفض القاطع لأي مشاريع بديلة كالتهجير القسري أو التوطين، ومنبهة إلى أن أي اتفاق سياسي مستقبلي ينتقص من حقوق اللاجئين المشروعة لن يساوي الحبر الذي كُتب به.

موضوعات ذات صلة