دعت الحملة العالمية للعودة إلى فلسطين إلى إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني الذي يُصادف 30 مارس من كل عام، من خلال فعاليات شعبية وإلكترونية واسعة تُنظم تحت شعار “الأرض تقاوم”.
وتشمل الفعاليات تنظيم وقفات تضامنية وإطلاق حملات تشجير لزراعة أشجار الزيتون إلى جانب رفع الأعلام الفلسطينية تعبيرًا عن التمسك بالأرض والهوية.
كما دعت إلى تكثيف الحضور عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام وسم الأرض تقاوم، إضافة إلى حملات إلكترونية لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية وتعزيز التضامن الدولي.
وتأتي هذه التحركات في إطار جهود شعبية لإحياء المناسبة وتعزيز أشكال المقاومة السلمية.
ويُعد يوم الأرض الفلسطيني من أبرز المحطات الوطنية في التاريخ الفلسطيني حيث تعود أحداثه إلى عام 1976 عندما اندلعت احتجاجات واسعة داخل الأراضي الفلسطينية في الداخل رفضًا لقرارات مصادرة مساحات واسعة من الأراضي.
ويُنظر إلى يوم الأرض اليوم بوصفه مناسبة وطنية جامعة تُجدد التأكيد على مركزية الأرض في القضية الفلسطينية وتعكس استمرار أشكال المقاومة الشعبية.