أدانت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا، بشدّة، الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة، مؤكّدة ضرورة ضبط الوضع الأمني وتسليم الجاني إلى القضاء اللبناني.
وخلال اجتماع طارئ عُقد اليوم في مقر قوات الأمن الوطني في صيدا، أدان المجتمعون جريمة قتل عماد الصالح (الملقّب بـ”السريع”)، مشددة على ضرورة الالتزام بضبط الأوضاع الأمنية داخل المخيم، ومحاسبة كل من يخلّ بحالة الاستقرار، ورفع الغطاء عن أي جهة أو فرد يعبث بأمنه. كما أكدت ضرورة العمل الجاد لتسليم القاتل عمر مفيد العلي (الملقّب بـ”الشايب”) إلى القضاء اللبناني.
كما شدّدت على متابعتها الحثيثة لهذه القضية، والتعاون مع مختلف القوى والفعاليات المعنية، بما يسهم في إنهاء تداعياتها وتعزيز حالة الاستقرار، وترسيخ مناخات الأمن والوحدة بين أبناء المخيم.
بيانٌ آل الصّالح – آل عبده – آل السّعدي
من جانبها طالبت عائلة الشاب القتيل عماد جهاد الصالح، يتسليم القاتل فورًا إلى العدالة اللبنانية، دون مماطلة أو تسويف، محملة كل من يتستر عليه كامل المسؤولية.
ودعت العائلة في بيان لها، جميع المعنيين والجهات المؤثرة إلى المسارعة في تسليمه، درءًا للفتنة، وحفاظًا على السلم الأهلي، ومنعًا لانزلاق الأمور إلى ما لا تُحمد عقباه.