شهدت ساحة الشهداء في مدينة صيدا جنوب لبنان وقفة احتجاجية حاشدة شارك فيها حشد من الإعلاميين اللبنانيين والفلسطينيين، وذلك تعبيراً عن التنديد والاستنكار الشديدين لاستشهاد الصحافيين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور أحمد فتوني، الذين ارتقوا إثر غارة استهدفتهم على طريق جزين قبل أيام خلال تأديتهم لواجبهم المهني، حيث سادت الوقفة أجواء خيم عليها الحزن العميق والغضب العارم.

وقد أكد المشاركون في كلماتهم أن استهداف الطواقم الإعلامية يمثل جريمة حرب موصوفة ومتعمدة تهدف إلى اغتيال الحقيقة، مشددين على أن محاولات الترهيب لن تنجح في إسكات صوت الصحافة أو ثنيها عن أداء رسالتها السامية في نقل وتوثيق الجرائم الإسرائيلية المستمرة، كما وجهوا دعوة ملحة لجميع العاملين في الجسم الصحافي لتعزيز التضامن والوحدة في مواجهة هذه الاعتداءات المتكررة.

وفي ختام التحرك، طالب المشاركون كافة الهيئات والمنظمات الدولية بضرورة الخروج عن صمتها وإدانة حكومة وجيش الاحتلال بشكل صريح، مع التشديد على أهمية التحرك القانوني الفوري لملاحقة القادة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
