شهد مخيم مار الياس في العاصمة اللبنانية بيروت وقفة تضامنية نصرة للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، حيث احتشد ممثلو القوى والفصائل واللجان الشعبية للتعبير عن غضبهم ورفضهم للسياسات القمعية الممارسة بحق الأسرى، مؤكدين أن قضيتهم تمثل جوهر النضال الوطني الفلسطيني ولا يمكن التنازل عنها تحت أي ظرف.
تخللت الوقفة كلمات شددت على خطورة التوجهات الأخيرة الرامية لإقرار قانون إعدام الأسرى، معتبرين هذا القرار جريمة حرب مكتملة الأركان وإعلاناً صريحاً عن النية في تصفية الرموز الوطنية خلف القضبان.
كما حذر المتحدثون من أن شرعنة القتل عبر منظومة القضاء تمثل تجاوزاً خطيراً لكافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحمي حقوق المعتقلين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف هذه التجاوزات وحماية الأسرى من خطر القتل الممنهج.
واختتم المشاركون بالفعالية بتوجيه رسالة اعتزاز بصمود الحركة الأسيرة، مؤكدين أن مخيمات اللجوء ستبقى دائماً السند والظهير للأسرى في معاركهم ضد السجان، مع المطالبة بضرورة ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية ، والعمل بكافة الوسائل لتفعيل قضيتهم العادلة .