| |

شلل خدماتي وتفاقم الأزمات المعيشية مع استمرار الإضراب في عين الحلوة

يعيش مخيم عين الحلوة حالة من الشلل شبه الكامل في الخدمات في ظل تداعيات الإضراب والاشتباكات الأخيرة ما انعكس بشكل مباشر على الواقع المعيشي والصحي للسكان.

وأفاد أهالي المخيم بأن الحركة داخل المخيم تراجعت بشكل ملحوظ مع إغلاق عدد كبير من المحال التجارية الأمر الذي صعّب تأمين الاحتياجات اليومية خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية.

وفي موازاة ذلك برزت أزمة النفايات بشكل متفاقم حيث تكدّست في عدد من الأحياء لا سيما في حي فلسطين ما دفع بعض السكان إلى إحراقها في محاولة للحد من انتشارها وسط غياب أعمال التنظيف واتهامات بتقصير وكالة الأونروا في القيام بواجباتها.

وعلى الصعيد الصحي، أُغلقت عيادة الأونروا داخل المخيم نتيجة الاشتباكات الأخيرة ما حرم المرضى خصوصًا أصحاب الأمراض المزمنة من الحصول على أدويتهم وخدماتهم الطبية، ما اضطرهم إلى التوجه إلى العيادة المتواجدة خارج المخيم رغم ما يرافق ذلك من أعباء إضافية وصعوبات في التنقل.

ويأتي ذلك في ظل مطالبات متزايدة بضرورة التدخل العاجل لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية داخل المخيم خصوصًا في قطاعي الصحة والنظافة للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

موضوعات ذات صلة