ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في لبنان إلى 30 شهيداً منذ بدء العدوان الإسرائيلي قبل نحو شهر، بعد الإعلان عن استشهاد اللاجئ شحادة الزنغري أثناء تواجده قرب الغارة التي استهدفت منطقة الجناح في بيروت الليلة الماضية.
وتشير المعلومات إلى أن عائلة الشهيد قد فقدت الاتصال به، وبعد عمليات بحث عثرت عليه شهيداً في أحد المستشفيات اللبنانية.
وفي 24 مارس الماضي استشهد المجاهد محمد خير الدين كعوش (أبو مالك) وزوجته مروة هيثم عبد السلام نتيجة استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي شقة سكنية في مخيم المية ومية بمدينة صيدا.
ونجى أطفال الشهيد عكوش بأعجوبة من تحت الأنقاض، وسط دمار كبير لحق بالمكان المستهدف والمباني المحيطة به.
وفي الـ 18 من ذات الشهر، استشهد القيادي في كتائب القسام أحمد حمدان عبد الله، الذي ارتقى متأثراً بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في بيروت قبل أيام.
وقد زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد القسامي القائد أحمد حمدان عبد الله (الحاج إياد) الذي ارتقى إلى العلا متأثرًا بجروح بالغة أصيب بها فجر يوم الأربعاء 22 رمضان 1447هـ الموافق 11 مارس 2026م، إثر عملية اغتيال جبانة تعرض لها في العاصمة اللبنانية بيروت.
وفي 17 مارس، استُشهد اللاجئ الفلسطيني وليد محمد ديب من أبناء مخيم المية ومية إلى جانب عنصر في الدفاع المدني اللبناني فهمي الشامي، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت سيارة في مدينة صيدا جنوب لبنان.
وقد شهدت منطقة صيدا الفاجعة الأكبر فيما عرف بمجزرة “مشاريع الهبة” التي وقعت في15 مارس حيث تحولت الأبنية السكنية إلى ركام فوق رؤوس ساكنيها حيث فقدت عائلة ميعاري الطفل عدنان علاء ميعاري ووالدته ناريمان أبو ظهر، بينما مسحت عائلة محمد ماجد زيدان من السجل المدني باستشهاده مع زوجته رحاب وشقيقته سمر وابنتها ميرال.
كما طال القصف عائلة مهنا التي فقدت هدى وابنتها حوراء، وفادي خليل الذي ارتقى مع طفليه سالي وآدم، بالإضافة إلى الشاب هادي عبد الرحمن من مخيم برج الشمالي، والشقيقين عبد الرحمن وآلاء خاسكية.
ولم تكن منطقة الشرحبيل في صيدا بمنأى عن هذا الاستهداف، حيث استشهد وسام مصطفى طه من مخيم عين الحلوة إثر قصف شقة سكنية في الرابع عشر من آذار، سبقه بيومين ارتقاء الشهيد محمد العوضي في منطقة بنت جبيل.
وفي قلب مخيم عين الحلوة، الذي نال نصيباً من الاستهدافات حيث ارتقى الشهيد محمد أحمد الصيداوي في الثامن من آذار، كما شهدت مدينة صيدا قبل ذلك بيوم غارة جوية أدت إلى استشهاد أحمد محمد الصديق وعلي محمد العثمان وعمر محمد بغدادي.
وامتدت يد العدوان لتطال شمال لبنان وجبل السعديات، حيث استشهد وسيم عطالله العلي وزوجته زينب توفيق أبو الحجل في قصف شقة بطرابلس مطلع شهر آذار، وفي السعديات، اختطفت الغارات حياة الطفلتين سوسن وليان العجوز.
كما طال القصف الضاحية الجنوبية لبيروت موديًا بحياة القيادي في سرايا القدس أدهم العثمان.