نُظّمت أمام مقر الأمم المتحدة الإسكوا في بيروت وقفة رمزية بدعوة من جهات حقوقية وتضامنية احتجاجاً على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على أوضاع الأسرى داخل السجون.

وشارك في الوقفة ناشطون وممثلون عن مؤسسات حقوقية حيث رفع المشاركون شعارات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا القانون، واعتباره انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وفي حديث خاص لصدى الشتات، قال عميد الأسرى اللبنانيين المحررين أنور ياسين إن هذا القانون يمثل تصعيداً خطيراً يهدد حياة الأسرى داعياً إلى تحرك واسع من القوى الحقوقية والإنسانية في العالم لمواجهته ومؤكداً أن قضية الأسرى تبقى حاضرة لدى المحررين وكأنهم ما زالوا داخل السجون.

بدوره، شدد الباحث في شؤون الأسرى خالد فهد على أن التحرك أمام الأمم المتحدة يهدف إلى إيصال رسالة عاجلة بضرورة تدخل المجتمع الدولي محذراً من أن القانون قد يُنفّذ في أي لحظة في ظل ما وصفه بالانتهاكات المستمرة بحق الأسرى بما في ذلك الإهمال الطبي وسوء المعاملة.

كما طالب فهد بضرورة تحرك دولي وشعبي واسع للضغط من أجل وقف هذا القانون وضمان حماية الأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أن الصمت الدولي قد يفتح الباب أمام مزيد من الانتهاكات.