استأنفت عائلة الشاب المغدور عماد الصالح اليوم الخميس، حفر قبر لابنها وسط الشارع التحتاني في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان في خطوة احتجاجية غير مسبوقة داخل المخيم.
وفي بيان صادر عن أولياء الدم “آل الصالح – آل عبده – آل السعدي”، أوضح أنه جرى الاجتماع مع الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية والشّباب المسلم ولجان الأحياء، وكافة الفعاليات في مخيم عين الحلوة، حيث اتفق الجميع على ضرورة تسليم القاتل للعدالة.
وأضافت أنه جرى منح المعنيين مهلةً لتحقيق ذلك، مع دفن جثمان الشاب عماد الصالح غداً الجمعة بعد صلاه العصر، كوديعة في قبر حفر على الشارع التحتاني داخل المخيم، حتى يتم تسليم القاتل.
وتأتي هذه الخطوة بعد فشل مساعي التسليم للقاتل للعدالة، وسط استياءٌ شعبيّ في عين الحلوة، بسبب تكرار عمليات القتل والفلتان الأمني وفوضى السلاح في المخيم.
*بيان صادر عن تجار السوق*
ومع استمرار إغلاق المحال التجارية في سوق المخيم، أصدر التجار بياناً أكدوا فيه على أهمية التكاتف حتى الخلاص بشكل نهائي من نزيف الدم واللامبالاة بأرزاق الناس وأمنها.
وشدد تجار سوق عين الحلوة، على ضرورة وضع حد لما يجري من ظلم في المخيم والتهاون بأرواح الأهالي.
وقتل الشاب عماد الصالح الملقب “بعماد السريع”، مساء يوم الأحد الماضي بعد إصابته بعدة رصاصات أطلقها شخص صوبه من مسافة قريبة قبل فراره من المكان.
وأظهرت كاميرات المراقبة لحظة تنفيذ عملية القتل خلال وقوف الشاب الصالح أمام أحد المحال التجارية في منطقة الشارع التحتاني داخل المخيم حيث أعلن عن وفاته متأثرا بإصابته بعد نقله إلى مستشفى الراعي.
وعقب ذلك اندلعت اشتباكات في مخيم عين الحلوة، استخدمت فيها القذائف المحمولة والقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة ما أدى لإصابة عدد من الأهلي بينهم طفل.