شيع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان اليوم الجمعة، جثمان الشاب المغدور عماد الصالح بعد ستة أيام من مقتله بالرصاص في المخيم.
وألقيت نظرة الوداع على جثمان الصالح من قبل عائلته في منزلهم بمخيم عين الحلوة، قبل أداء الصلاة على جثمانه في مسجد النور ، ثم مواراته الثرى في مقبرة درب السيم بمدينة صيدا.
وسبق أن نجحت الجهود التي بذلت على مدار الساعات الماضية في المخيم بثني عائلة الصالح عن دفن جثمان ابنها في الشارع التحتاني بالمخيم كما أعلنت مسبقاً.
كما جرى الاتفاق بين الأطراف على فتح الطرقات في مخيم عين الحلوة أمام السيارات، بعد تعهد الجميع بتسليم قاتل الشاب الصالح إلى العدالة.
وفي بيان صادر عن أولياء الدم “آل الصالح – آل عبده – آل السعدي”، أوضح أنه جرى الاجتماع مع الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية والشّباب المسلم ولجان الأحياء، وكافة الفعاليات في مخيم عين الحلوة، حيث اتفق الجميع على ضرورة تسليم القاتل للعدالة.
وقتل الشاب عماد الصالح الملقب “بعماد السريع”، مساء يوم الأحد الماضي بعد إصابته بعدة رصاصات أطلقها شخص صوبه من مسافة قريبة قبل فراره من المكان.
وأظهرت كاميرات المراقبة لحظة تنفيذ عملية القتل خلال وقوف الشاب الصالح أمام أحد المحال التجارية في منطقة الشارع التحتاني داخل المخيم حيث أعلن عن وفاته متأثرا بإصابته بعد نقله إلى مستشفى الراعي.
وعقب ذلك اندلعت اشتباكات في مخيم عين الحلوة، استخدمت فيها القذائف المحمولة والقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة ما أدى لإصابة عدد من الأهلي بينهم طفل