|

العثور على جثة الطفلة ميرال أبو دية تحت أنقاض “مشاريع الهبة”بعد 23 يوماً

تداولت الأوساط المحلية في مدينة صيدا خبراً مفجعاً يتمثل في العثور على جثة الطفلة ميرال ماجد أبو دية تحت أنقاض المبنى المستهدف في منطقة مشاريع الهبة، وذلك بعد مرور 23 يوماً على الغارة الجوية التي طالت المكان.

ويأتي هذا الاكتشاف الصادم ليثير تساؤلات مؤلمة حول دقة عمليات الانتشال السابقة، حيث كانت الفرق الصحية قد جمعت في وقت سابق أشلاءً من موقع الاستهداف، وبناءً على فحوصات أولية، ساد الاعتقاد بأن جثامين الشهداء ومن بينهم الأم وابنتها قد ووريت الثرى بالفعل ضمن تلك الأشلاء المشتركة.

وعلى مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، ظلت أطنان الركام قاطمة فوق مكان الاستهداف دون أن تتدخل الجهات الرسمية أو المعنية لإزالتها بشكل كامل، مما دفع أبناء حي مشاريع الهبة إلى أخذ زمام المبادرة بأنفسهم.

فقد قام الأهالي بجمع تبرعات مالية خاصة لاستقدام المعدات اللازمة وبدأوا فعلياً عملية رفع الأنقاض يدوياً وآلياً، لتتكشف المأساة بظهور جثة الطفلة ميرال كاملة تحت الركام، مما أكد أنها لم تكن ضمن الأشلاء التي دُفنت سابقاً كما كان يُعتقد.

وتسود  حالة من الغضب والحزن الشديدين في المنطقة، وسط أحاديث عن احتمال وجود جثة الأم أيضاً تحت ما تبقى من حطام، حيث تستمر أعمال البحث والمبادرة الشعبية في الموقع .

تعكس هذه الحادثة واقعاً مأساوياً حول ظروف الاستجابة في مناطق الاستهداف، وتضع علامات استفهام كبرى حول غياب التنسيق الرسمي الذي ترك الأهالي يواجهون مصير ذويهم وإخراج جثامينهم بجهودهم الفردية بعد أسابيع من الفقد.

موضوعات ذات صلة