قال الاتحاد العام لعمال فلسطين اتحاد نقابات عمال فلسطين فرع لبنان، في بيان صادر عنه بمناسبة يوم الصحة العالمي، إن الواقع الصحي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني وصل إلى مستويات مأساوية نتيجة العدوان المتواصل والأزمات الإنسانية التي انتهكت حق المرضى الأصيل في العلاج والحياة.
وأوضح الاتحاد أن المرضى في قطاع غزة يواجهون كارثة محققة بسبب نقص الأدوية واستهداف المنظومة الطبية وإغلاق المعابر، بالتوازي مع ما يعانيه الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس من حصار وعوائق تمنع وصولهم إلى المستشفيات، بالإضافة إلى التدهور الصحي الملحوظ في مخيمات لبنان جراء تراجع خدمات “الأونروا” وارتفاع تكاليف الاستشفاء.
كما أضاف البيان أن تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والفقر في مختلف أماكن التواجد الفلسطيني انعكس بشكل خطير على قدرة العائلات على تأمين الدواء، مما جعل المرض عبئاً إنسانياً مضاعفاً، محذراً في الوقت ذاته من سياسة الإهمال الطبي الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى داخل سجون الاحتلال والتي تسببت في استشهاد العشرات منهم.
وأكد الاتحاد أن هذه الممارسات تمثل خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تكفل الحق في الرعاية الصحية.
واختتم الاتحاد مطالبته للمجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية بضرورة التدخل العاجل لكسر القيود المفروضة على حركة المرضى وتأمين وصول المساعدات الطبية والدوائية بشكل مستدام، مع التأكيد على أهمية تعزيز خدمات وكالة الأونروا ودعم الفئات المتعطلة عن العمل ببرامج إغاثية صحية. كما شدد على ضرورة الضغط للإفراج عن الأسرى المرضى وتوفير الرعاية اللازمة لهم، مجدداً التزامه بالوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني حتى نيل حياة كريمة وعادلة فوق أرضه.