| | |

ذكرى اغتيال ثلاثة من قادة فتح في لبنان

يوافق اليوم العاشر من نيسان، الذكرى الـ53 لاغتيال الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة من قادة حركة فتح في لبنان وهم محمد يوسف النجار ، وكمال ناصر، وكمال عدوان.

 

ففي العاشر من نيسان عام 1973، اغتال جهاز “الموساد” الإسرائيلي القادة الثلاثة في بيروت، بعد أن تسللت وحدة “الكوماندوز” الإسرائيلية، بقيادة وزير جيش الاحتلال الأسبق إيهود باراك، إلى شواطئ بيروت، وفي تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، بدأت بتنفيذ عملية الاغتيال في شارع فردان، الذي يسكنون فيه.

 

ويوم الاغتيال جرى إنزال 19 زورقا مطاطيا من ثماني بوارج، حملت أفراد القوة الإسرائيلية إلى شاطئ بيروت، بينهم 21 جنديا من “سرية هيئة الأركان العامة” و34 من الكوماندوز البحري و20 من سرية المظليين.

 

الشهيد محمد يوسف النجار

من مواليد عام 1930، بقرية يبنا في الرملة، وفيها أتم دراسته الابتدائية، انتقل بعد ذلك إلى القدس لإكمال دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية، عمل معلما في قريته لمدة عام واحد قبل أن تحل النكبة عام 1948، هُجّر من “يبنا” إلى رفح، وعمل مدرسا حتى عام 1956، غادر قطاع غزة عام 1957 إلى سوريا، ومن بعدها إلى الأردن فقطر، وعمل موظفا بوزارة المعارف.

 

كان من مؤسسي حركة “فتح”، وتفرغ لها منذ عام 1967، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عام 1969، كما عُيّن رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان.

 

الشهيد كمال عدوان

 

ولد في قرية بربرة قرب عسقلان عام 1935، لجأ مع عائلته إلى قطاع غزة بعد نكبة عام 1948، واعتقل حتى نهاية الاحتلال والعدوان الثلاثي على مصر وعودة غزة للإدارة المصرية.

 

عمل في السعودية وقطر، وكان من أوائل المؤسسين لحركة فتح، وعام 1968 وتولى مسؤولية جهاز الإعلام، اختير في 1/1/1971 عضوا للجنة المركزية للحركة، وجرى تكليفه بالإشراف على القطاع الغربي، إلى جانب مهمته الإعلامية، واستمر في تلك المهمة حتى لحظة استشهاده.

 

الشهيد كمال ناصر

كمال بطرس إبراهيم يعقوب ناصر، ولد في مدينة غزة عام 1924، وتربى في بيرزيت شمال رام الله، ودرس في القدس، أنهى دراسته في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1945 بتخصص العلوم السياسية، وعمل في التدريس فترة من الزمن، أصدر جريدة “البعث” اليومية في رام الله على إثر النكبة، ثم أسس مجلة “الجيل الجديد”.

 

أبعدته سلطات الاحتلال من فلسطين بعد حزيران 1967، واختير عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عام 1969، وتولى رئاسة دائرة الإعلام والتوجيه، وكان المتحدث الرسمي باسم المنظمة.

 

كتب كمال ناصر مقالات سياسية وتأملية كثيرة، وكتب القصة القصيرة، كما صدرت له مجموعة شعرية، هي “جراح تغني” عن دار الطليعة في بيروت عام 1960.

موضوعات ذات صلة