|

صرخة أممية لوقف التدهور الإنساني في لبنان

قالت لجنة “أونروا” الإسبانية إن أوامر التهجير القسري التي أصدرها جيش الاحتلال مؤخراً ضد أهالي جنوب العاصمة بيروت تثير قلقاً بالغاً، حيث تهدد هذه الإجراءات حياة نحو 700 ألف نسمة وتضع منشآت حيوية في خطر داهم، بما في ذلك المكتب الرئيسي للوكالة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين ومستشفى رفيق الحريري الحكومي، بالإضافة إلى الملاجئ التي تؤوي آلاف النازحين.

وأوضحت اللجنة أن الهجوم المستمر على لبنان أدى إلى سقوط أكثر من 1500 ضحية وتشريد ما يزيد عن مليون شخص داخلياً، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في ظل تهديد البنية التحتية الأساسية، ورغم هذه الظروف الصعبة، تواصل الوكالة تقديم خدماتها الطبية عبر 15 عيادة عاملة، حيث قدمت آلاف الاستشارات الطبية منذ بدء حالة الطوارئ لضمان رعاية النازحين والمتضررين.

كما أشارت الوكالة إلى أنها تتبنى آليات تعليمية مرنة لضمان استمرار التدريس في مدارسها بين الحضور المباشر والتعليم عن بعد، كما تستمر في تشغيل خدمات الصرف الصحي وتوفير المياه وجمع النفايات في المخيمات الـ12، مع التزامها بتوزيع الوجبات الغذائية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة لتعزيز قدرتها على الصمود في مراكز الإيواء.

بدورها شددت اللجنة في ختام بيانها على ضرورة خفض التصعيد، داعية المجتمع الدولي لضمان احترام القانون الدولي الإنساني وحماية منشآت الأمم المتحدة، ومحذرة من أن توسيع نطاق التهجير القسري واستهداف البنى التحتية سيؤدي إلى تداعيات كارثية على الاستقرار الإنساني في المنطقة.

موضوعات ذات صلة