يوافق اليوم 13 أبريل/نيسان، ذكرى مرور 51 عاماً، على مجزرة حافلة عين الرمانة التي ارتكبت عام 1975 وقتل فيها أكثر من 22 شخصاً معظمهم لاجئون فلسطينيون.
استهدفت المجزرة حافلة خرجت من مخيم تل الزعتر شرقي بيروت، تقل 33 شخصاً بينهم طلاب وعناصر من فصائل فلسطينية، خلال مرورها بحي عين الرمانة في قضاء بعبدا جبل لبنان.
تعرضت الحافلة بمن فيها من ركاب لإطلاق نار من كل الاتجهات من قبل ميليشيا لبنانية مسلحة طوال 45 دقيقة، ثم منع المسعفون من الوصول للحافلة وانتشال الجرحى.
قُتل 22 شخصًا في تلك المجزرة، بينما نجا نحو 10 فقط.

انفجرت الحرب الأهلية في لبنان بسرعة والتي دامت 15 عامًا، وأسفرت عن مقتل حوالي 150 ألف شخص، وفقدان 17 ألفًا.
الحافلة الناجية

نجت الحافلة أيضًا، لتبقى تذكارا مؤلما، حيث وضعت في متحف نابو الخاص في منطقة حري شمالي بيروت، لتكون “جرس إنذار” ليتذكر اللبنانيون ألا يعودوا إلى طريق الحرب.
وتبقى تلك “الحافلة من غيّرت تاريخ لبنان كله، وأخذته إلى مكان لم يكن أحد يريد أن يصل إليه”.