|

رحيل الإعلامي الفلسطيني زهير الخطيب بعد مسيرة حافلة بالعطاء

فقدت الأسرة الإعلامية الفلسطينية  قامة صحفية بارزة برحيل الإعلامي زهير الخطيب ، مختتماً بذلك مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء المخلص في خدمة القضية الفلسطينية.

وقد عرف الراحل بكونه صوتاً مدافعاً عن حقوق شعبه، حيث تنقل في ميادين العمل الإعلامي بين إذاعة القدس كمذيع، وقناة القدس كمنتج برامج ، تاركاً بصمة لا تُمحى ككاتب ومعلم تتلمذ على يديه أجيال من الصحفيين في سوريا ولبنان.

​تجسد سيرة “أبو إبراهيم” صمود الإنسان الفلسطيني، فهو ابن قرية صفورية المهجرة الذي ولد ونشأ في مخيم اليرموك بدمشق، وظل وفياً لجذوره ومخيمه حتى أجبرته الظروف على خوض تجربة اللجوء مرة ثانية في عام 2012 متوجهاً إلى لبنان. وهناك، واصل رحلة كفاحه المهني من خلال عمله في قناة القدس، مكرساً خبرته لخدمة الخطاب الإعلامي المقاوم ومضيفاً رصيداً نوعياً لتاريخ الإعلام الفلسطيني المعاصر.

​وفي ختام رحلته، عاد الراحل إلى كنف مخيمه الذي أحبه ليودع الدنيا من المكان الذي شهد بداياته، مخلفاً وراءه إرثاً مهنياً غنياً وأثراً طيباً في نفوس زملائه وكل من عرفه.

إن رحيل زهير الخطيب يمثل خسارة لرفيق درب ومعلم وهب حياته للكلمة الحرة والقضية العادلة، وسيبقى ذكره حياً في ذاكرة الأجيال التي نهلت من علمه وخبرته.

موضوعات ذات صلة