رحّبت الفصائل الفلسطينية في لبنان بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان معتبرةً أن هذا التطور يشكّل محطة مفصلية تؤكد فشل الاحتلال الإسرائيلي في فرض معادلاته بالقوة، وانتصاراً واضحاً لصمود الشعب اللبناني ومقاومته.
وفي هذا الإطار، حيّت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشعب اللبناني مشيدةً بصموده وتضحياته في مواجهة العدوان وأن الثبات الشعبي والميداني شكّل عاملاً حاسماً في إجبار الاحتلال على التراجع ووقف إطلاق النار. وأكدت أن دماء الشهداء وتضحيات الجرحى أسهمت في إفشال المخططات الإسرائيلية وكسر رهانات العدو على تحقيق إنجازات ميدانية.
بدورها، باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية ما وصفته بالصمود البطولي في خطوط المواجهة الأمامية جنوباً، مؤكدةً أن هذه المواجهة رسمت ملامح مرحلة جديدة من الصراع عنوانها ترسيخ معادلات ردع ستنعكس على مختلف ساحات المواجهة مع الاحتلال.
وشددت على أن التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب اللبناني وضعت حداً لما وصفته بجبروت آلة الحرب وأسقطت رهانات العدو على فرض وقائع جديدة، مؤكدةً أن إرادة الشعوب قادرة على كسر المشاريع التوسعية مهما بلغت قوة العدوان.
بدورها، هنّأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب اللبناني ومقاومته على ما وصفته بكسر العدوان وفرض وقف إطلاق النار، وأشادت بحالة التكاتف الشعبي في لبنان سواء من خلال صمود الأهالي في مناطقهم أو احتضان النازحين، معتبرةً أن هذا المشهد يعكس وحدة المجتمع في مواجهة العدوان، مؤكدةً أن وحدة قوى المقاومة تشكّل ركيزة أساسية في مواجهة المشاريع الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.