أفادت مصادر ميدانية بالعثور على جثمان الشهيد سليم المغربي تحت جسر القاسمية، وهو لاجئ فلسطيني من منطقة صور جنوب لبنان، لينضم إلى موكب الشهداء الذين ارتقوا جراء العدوان الاسرائيلي.
تأتي هذه الحادثة بعد ارتقاء الشاب أحمد محمد طه أثناء تأدية عمله كموظف توصيل “دليفري” في مدينة صور ومحيطها، بعد أن استهدفته طائرة مسيرة بشكل مباشر عند دوار الكورنيش الجنوبي قبل الاعلان عن وقف إطلاق النار.
ومع ارتقاء الشهيدين المغربي وطه، ترتفع حصيلة الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في الثاني من آذار عام 2026 لتصل إلى 37 شهيداً.