تعرضت عائلة فلسطينية سورية مكوّنة من خمسة أفراد الى ترحيل من لبنان إلى سوريا، إضافة إلى شاب فلسطيني سوري، في إجراءات أثارت تساؤلات حول الجوانب القانونية والإنسانية للملف.
وبحسب المعلومات، فإن العائلة كانت قد نزحت سابقاً من مخيم اليرموك إلى مخيم برج البراجنة في بيروت، ثم إلى مخيم نهر البارد شمال لبنان نتيجة الحرب، قبل أن تحاول العودة إلى منزلها في مخيم برج البراجنة عقب إعلان وقف إطلاق النار.
وأثناء مرورها على حاجز دير عمار، جرى توقيف أفراد العائلة واحتجازهم، ليتم لاحقاً ترحيلهم مباشرة إلى سوريا، إلى جانب شاب فلسطيني سوري آخر تم ترحيله من الحاجز ذاته.
وتشير المعلومات إلى أن الأشخاص المرحّلين دخلوا لبنان بطرق نظامية، فيما يواجه اللاجئون الفلسطينيون السوريون صعوبات متكررة مرتبطة بالإقامة وعدم وجود تسويات قانونية واضحة، ما ينعكس على أوضاعهم المعيشية والتنقل داخل البلاد.
وتُطرح هذه الحادثة تساؤلات حول الإجراءات المتبعة بحق اللاجئين، ومدى توافقها مع المعايير الإنسانية والالتزامات الدولية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات هذه السياسات على أوضاع الفلسطينيين السوريين في لبنان.