ذكرى اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا

تحل اليوم ذكرى أليمة في سجل الكفاءات العلمية العربية، ففي مثل هذا اليوم في ال ٢١ من نيسان عام 2018، امتدت يد الغدر لتنال من العالم والمبتكر الفلسطيني الدكتور فادي البطش، الذي اغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي في العاصمة الماليزية كوالالمبور أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، ليرحل عن عالمنا قامة علمية فذة كانت تمثل أملاً كبيراً لبلده وأمته.

​ويُعد الشهيد البطش من أبرز المتخصصين في الهندسة الكهربائية، حيث نال خلال مسيرته الأكاديمية والمهنية عدداً من الجوائز العلمية الرفيعة، وتميز بابتكاراته التي خدمت قطاع الطاقة وتطوير الأنظمة الكهربائية، مما جعله وجهاً مشرفاً للشباب الفلسطيني المبدع في المحافل الدولية، وهو ما جعله هدفاً لمن يسعون لإطفاء مشاعل العلم والتفوق الفلسطيني.

​لقد شكل اغتيال البطش صدمة كبيرة في الأوساط الأكاديمية والسياسية، حيث نعتته المؤسسات التعليمية في ماليزيا وفلسطين كعالم تميز بالخلق الرفيع والعبقرية الفذة، مؤكدة أن استهداف العقول المبدعة لن يثني الأجيال القادمة عن مواصلة طريق العلم والابتكار الذي خطه الشهيد بدمائه وذكائه الوقاد.

موضوعات ذات صلة