أدانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان شاهد مقتل الصحفية آمال الخليل في جنوب لبنان معتبرةً أن الجريمة تمثّل حلقة جديدة في سياق الاستهداف المنهجي للإعلاميين العاملين على توثيق الانتهاكات ونقل الوقائع من الميدان.
ورأت المؤسسة أن استهداف صحفية أثناء أدائها لمهامها المهنية يشكّل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة التي تكفل حماية المدنيين، فضلًا عن مخالفة واضحة لأحكام البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف وخصوصًا المادة (79) التي تنص صراحة على وجوب حماية الصحفيين بصفتهم مدنيين.
وأكدت “شاهد” أن تعمد استهداف صحفيين يحملون إشاراتهم المهنية بشكل ظاهر يرقى إلى جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والذي يجرّم الاعتداءات المتعمدة ضد المدنيين، بمن فيهم الإعلاميون.
وفي هذا السياق، دعت المؤسسة إلى فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف بمشاركة الهيئات الأممية المختصة لضمان المساءلة وعدم إفلات الجناة من العقاب، مطالبةً المجتمع الدولي وفي مقدمته الاتحاد الدولي للصحفيين بالتحرك العاجل لتوفير الحماية للصحفيين في مناطق النزاع.