أدانت حركة حماس في لبنان جريمة اغتيال الصحافية آمال خليل في الجنوب معتبرة أن استهدافها يأتي في سياق محاولات ممنهجة لإسكات الصوت الإعلامي الذي يوثّق الانتهاكات وينقل معاناة الشعوب.
وأكدت الحركة في بيان لها، أن الجريمة تشكّل اعتداءً صارخًا على حرية العمل الصحافي وانتهاكًا واضحًا للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن حماية الإعلاميين أثناء تأدية مهامهم، مشيرة إلى أن استهداف الكلمة والصورة يعكس عجزًا عن مواجهة الحقيقة في الميدان. كما دعت المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية إلى التحرّك الفوري واتخاذ خطوات عملية لمحاسبة المسؤولين وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة الشكلية.
وأضافت الحركة، أن خليل كانت من الأصوات التي نقلت معاناة الناس في الجنوب اللبناني ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، ومؤكدًا أن استهداف الإعلاميين لن ينجح في وقف رسالتهم بل سيزيدهم إصرارًا على مواصلة عملهم. كما شددت على أن هذه الجرائم لن تتمكن من حجب الحقيقة أو كسر إرادة الإعلام الحر في ظل استمرار التصعيد واستهداف المدنيين.