اعتصم طلاب مدرسة بيسان التابعة لوكالة الأونروا اعتصاماً طلابياً حاشداً رفضاً للإجراءات الإدارية التي اتخذتها الوكالة بحق عدد من المعلمين من بينهم الأستاذ ماهر الصديق، في خطوة اعتبرها الطلاب مساساً بحقوقه وبالقيم التربوية.

ورفع الطلاب خلال الاعتصام شعارات تؤكد تضامنهم مع الأستاذ، مطالبين إدارة الأونروا بإعادة النظر في القرار، ومشددين على ضرورة احترام مكانة المعلم ودوره داخل المؤسسة التعليمية.

وفي مقابلات خاصة مع صدى الشتات، أكدت إحدى الطالبات على أن الأستاذ ماهر الصديق ليس مجرد موظف بل صاحب رسالة، داعيةً الأونروا إلى اختيار الكفاءات التي تتمتع بالمبادئ والقيم، وعدم ممارسة أي ضغوط غير عادلة.
كما اعتبر أحد الطلاب أن القرارات الصادرة بحق أستاذهم غير عادلة ولا تستند إلى أسس سليمة.
من جهتها، طالبت طالبة أخرى الأونروا بإعادة النظر فيه، مشددة على أن كرامة الأستاذ من كرامة طلابه، وأنهم لن يلتزموا الصمت تجاه ما جرى.
كما وجهت طالبة أخرى انتقادات مباشرة للأونروا، داعيةً إياها إلى الوقوف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني والتعامل معهم بروح إنسانية.
بالتوازي، توعد الطلاب بخطوات تصعيدية في حال لم تستجب الأونروا لمطالبهم بالتراجع عن هذه القرارات في مهلة أقصاها يوم الاثنين المقبل، محذرين من تصعيد واسع في حال عدم التجاوب.