| |

فلسطيني فقد منزله جراء القصف ويحاول التأقلم مع واقع جديد

هنا كان المنزل

يقف الفلسطيني محمد حسن عبد الوهاب عند مفرق معركة، في المكان الذي كان يضم منزله قبل أن يُدمّر بشكل كامل جراء قصف استهدف المنطقة الصناعية في محيطه، وينظر إلى الموقع الذي لم يعد يحمل ملامح واضحة لما كان عليه سابقاً، سوى بعض الركام وآثار الدمار.

يشير إلى المكان قائلاً: “هون كان البيت”، في محاولة لتحديد ما تبقّى من مساحة كانت تؤويه مع عائلته، حيث كان يعيش مع زوجته وأطفاله الأربعة، في منزل شكّل جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.

حياة اعتيادية قبل القصف

يعمل محمد محاسباً في حسبة صور، وكان يقضي يومه بين العمل والعودة إلى منزله، في نمط حياة اعتيادي لم يكن يختلف كثيراً عن غيره من سكان المنطقة، قبل أن يتغير هذا الواقع بشكل مفاجئ.

ويقول إن الأيام التي سبقت القصف لم تكن توحي بما سيحدث، إذ كانت الحياة تسير بشكل طبيعي، إلى أن وقع الاستهداف الذي أدى إلى تدمير المنزل بالكامل خلال وقت قصير.

لحظة التدمير

لم يتمكن محمد من إنقاذ أي من محتويات المنزل، حيث جاء القصف بشكل مفاجئ وسريع، ولم يترك وقتاً للتصرف، ما أدى إلى خسارة كل ما كان داخل المنزل.

وعند عودته إلى المكان، لم يجد سوى بقايا متناثرة، دون إمكانية لاستعادة معظم ما فقد، في مشهد يختصر حجم الخسارة التي تعرض لها.

خسارة تتجاوز الجدران

لا تقتصر الخسارة على تدمير المنزل، بل تشمل أيضاً ما كان يحتويه من مقتنيات وذكريات، وهو ما يصفه محمد بأنه أصعب من الخسارة المادية نفسها.

ويقول: “مش كل شي بينشال من تحت الركام”، في إشارة إلى أن بعض ما فقده لا يمكن تعويضه أو استعادته.

العائلة بعد القصف

تأثرت العائلة بشكل مباشر بما حدث، إذ فقدت مكان إقامتها بشكل كامل، واضطرت إلى التكيف مع واقع جديد، في ظل ظروف صعبة ومحدودية الخيارات المتاحة.

ويشير محمد إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في تأمين الاستقرار لعائلته، خاصة لأطفاله، بعد هذه الخسارة المفاجئة.

واقع جديد

اليوم، يعيش محمد وعائلته وضعاً مختلفاً بعد فقدان المنزل، حيث يحاول التأقلم مع الظروف الحالية، في انتظار إيجاد حلول تساعده على إعادة الاستقرار.

ويؤكد أن العودة إلى ما كان عليه الوضع سابقاً ليست سهلة، سواء من الناحية المادية أو النفسية، في ظل الظروف الراهنة.

محاولة الاستمرار

رغم الخسارة، يواصل محمد حياته اليومية، ويستمر في عمله لتأمين احتياجات عائلته، في وقت يصف فيه المرحلة بأنها صعبة وتتطلب الكثير من الصبر.

ويشير إلى أن الخيار المتاح أمامه هو الاستمرار، رغم كل التحديات، في محاولة لتجاوز هذه المرحلة

موضوعات ذات صلة