نظّمت مؤسسة القدس للثقافة والتراث ندوة ثقافية في مخيم خان دنون تحت عنوان “التراث الفلسطيني”، في خطوةٍ تندرج ضمن مساعيها المتواصلة لصون الموروث الوطني وترسيخ الوعي بالقضية الفلسطينية في وجدان الأجيال.
وخلال الندوة، أكدت المشرفة فداء يوسف في كلمتها على أن التمسك بالهوية الفلسطينية لم يعد خياراً، بل ضرورة في مواجهة محاولات الطمس والتشويه، مشددةً على أهمية إشراك فئة الشباب في حماية التراث ونقله، بوصفهم الحاضنة الحقيقية لاستمراريته.
ولم تقتصر محاور الندوة على البعد الثقافي فحسب، بل امتدت لتشمل قضية الأسرى الفلسطينيين، حيث جرى تسليط الضوء على معاناتهم وصمودهم، في سياق التأكيد على مركزية هذه القضية في الوعي الوطني.
كما تخللت الفعالية فقرة تفاعلية بعنوان “سؤال وجواب”، هدفت إلى تنمية المعرفة الثقافية لدى المشاركات، وشهدت تفاعلاً لافتاً من الحضور.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها المؤسسة في المخيمات الفلسطينية في سوريا، في إطار سعيها لتعزيز الارتباط بالتراث الوطني، وإبقاء قضايا الشعب الفلسطيني حيّة، وفي مقدمتها قضية الأسرى.