ودّع أهالي مخيم شاتيلا في العاصمة اللبنانية بيروت جثماني الشهيدين الشابين إبراهيم أنور خلايلي من أبناء مخيم شاتيلا، وحذيفة غنايمة من أبناء مخيم اليرموك في دمشق والمقيم في طريق جديدة ببيروت اللذين ارتقيا خلال المواجهات في جنوب لبنان لينضما إلى قافلة الشهداء.

انطلقت مراسم التشييع من أمام منزلي ذوي الشهيدين وسط حضور شعبي حاشد من أبناء المخيم والجوار اللبناني حيث لفت النعوش بالعلم الفلسطيني واللبناني وحُملت على الأكتاف في مسيرة جابت الشوارع تعبيراً عن الوفاء لتضحياتهما.

وتوجه المشاركون باتجاه مسجد الشهداء في منطقة أرض جلول، حيث أُقيمت صلاة الجنازة على الجثمانين عقب صلاة العصر، قبل أن يُواريا الثرى في مقبرة الشهداء في بيروت.
كما غصت شوارع المخيم ومنطقة طريق الجديدة بمئات المشيعين الذين رفعوا صور الشهيدين في مشهد عكس حالة الاعتزاز والالتفاف الشعبي حول مسيرة الشهداء.

وشدد المشاركون خلال التشييع أن دماء الشابين خلايلي وغنايمة ستبقى منارة تضيء طريق العودة وتؤكد على وحدة الدم والمصير بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات .

ومع إرتقاء الشهيدين يرتفع عدد الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين الذين استشهدوا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى ثلاثة وأربعين شهيداً.