| |

أزمة مياه خانقة في عين الحلوة وتحذير من انفجار شعبي

حذّرت لجان الأحياء في مخيم عين الحلوة من تفاقم أزمة المياه داخل المخيم معتبرة أن استمرار الانقطاع في عدد من الأحياء ينذر بتصاعد الاحتقان الشعبي، في ظل أوضاع معيشية متدهورة تثقل كاهل السكان.

وأكدت اللجان في بيان لهم أن كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه غير كافية مشيرة إلى أن الكمية الحالية لا تلبّي الحد الأدنى المطلوب لتأمين ضخ المياه بشكل منتظم، ما ينعكس مباشرة على حياة الأهالي.

ولفت البيان إلى أن مناطق واسعة لا سيما في المربع الأوسط والقاطع الثاني والقاطع الرابع تعاني من انقطاع شبه كامل للمياه حيث تصل الإمدادات بشكل محدود لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية ما يفاقم معاناة السكان ويضعهم أمام ظروف إنسانية صعبة. كما أن بعض مدارس وكالة الأونروا داخل المخيم بقيت ليومين من دون مياه في مؤشر إضافي على خطورة الوضع.

وحمّلت اللجان وكالة الأونروا مسؤولية تأمين المحروقات اللازمة لتشغيل الآبار المنتشرة في المخيم داعية إلى توفير كميات كافية تضمن تشغيلها لساعات أطول يومياً، كما دعت الفصائل والقوى واللجان الشعبية إلى تحمّل دورها في الضغط من أجل معالجة الأزمة وعدم الاكتفاء بالمواقف الصامتة في ظل تفاقم معاناة الأهالي.

وفي السياق نفسه، شدد البيان على ضرورة معالجة الأعطال التقنية التي يعاني منها أحد الآبار الرئيسية معتبرًا أن إصلاحه يشكّل خطوة أساسية للتخفيف من حدة الأزمة في المناطق الأكثر تضررًا.

موضوعات ذات صلة