يعيش أهالي مخيم عين الحلوة أزمة مياه غير مسبوقة مع انقطاع متكرر وشبه دائم في عدد من الأحياء ما فاقم معاناة السكان في ظل أوضاع معيشية صعبة وسط مؤشرات مقلقة على إمكانية تدهور الوضع أكثر خلال الأيام المقبلة.
وبحسب مراسل صدى الشتات، فإن أزمة المياه لا سيما في القاطع الرابع قابلة للحل في حال جرى تفعيل بئر المياه العامل على الطاقة الشمسية، إلا أن غياب الإرادة الجدية لدى الجهات المعنية وفي مقدمتها وكالة الأونروا والفصائل الفلسطينية المعنية حال دون اتخاذ خطوات عملية ما أدى إلى تفاقم الأزمة واستمرارها.
وفي السياق، يسود استياء واسع بين أبناء المخيم من آلية إدارة قطاع المياه والإشراف عليه في ظل اتهامات بوجود محسوبيات واستنسابية في التوزيع، الأمر الذي يطرح تساؤلات متزايدة حول أسباب الانقطاع المتكرر وغياب الشفافية في إدارة هذا الملف الحيوي.
ويطالب الأهالي بضرورة اعتماد حلول مستدامة وفي مقدمتها توسيع استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل الآبار بما يضمن استمرارية ضخ المياه والتخفيف من الاعتماد على المحروقات التي تشهد بدورها أزمات متكررة.
وتتزايد الدعوات داخل المخيم لتحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها ووضع حد لحالة الإهمال قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة إنسانية مفتوحة في واحد من أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.