|

تراجع في أعداد النازحين داخل مراكز إيواء الأونروا في لبنان خلال أسبوع

سجّلت مراكز الإيواء التابعة لوكالة الأونروا في لبنان تراجعًا لافتًا في أعداد النازحين خلال الفترة الممتدة بين 21 و28 نيسان/أبريل، وفق معطيات صادرة عن الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، في مؤشر يعكس تحوّلات متسارعة في خريطة النزوح داخل البلاد.

وفي التفاصيل، انخفض عدد المقيمين في مركز سبلين جنوب لبنان من 1094 شخصًا (329 عائلة) إلى 818 شخصًا (234 عائلة)، فيما تراجع عدد النازحين في مدرسة بتير داخل مخيم نهر البارد شمالًا من 243 شخصًا (72 عائلة) إلى 133 شخصًا (40 عائلة)، ما يعكس وتيرة خروج متزايدة من مراكز الإيواء خلال أسبوع واحد.

وتزامن هذا التراجع مع إخلاء مدرستي نابلس ورفيديا التابعتين للأونروا في مدينة صيدا اعتبارًا من 26 نيسان بعد أن كانتا تؤويان نحو 300 نازح حيث أُعيد تخصيصهما للعملية التعليمية بعد أن تولّت جمعية “نبع” إدارتهما كمراكز إيواء مؤقتة.

وعلى مستوى الحصيلة العامة، تراجع العدد الإجمالي للنازحين في المركزين من 1337 شخصًا (401 عائلة) إلى 951 شخصًا (274 عائلة). وكان التوزيع السابق يشمل 434 لبنانيًا، و353 سوريًا و311 لاجئًا فلسطينيًا من لبنان و231 لاجئًا فلسطينيًا من سوريا إضافة إلى 6 من جنسيات أخرى ونازحين اثنين من فئة غير المسجلين.

أما بعد هذا الانخفاض، فقد توزّع النازحون على 389 لبنانيًا و303 سوريين و135 لاجئًا فلسطينيًا من لبنان و118 لاجئًا فلسطينيًا من سوريا إلى جانب 5 من جنسيات أخرى ونازح واحد من فئة غير المسجلين.

ويعكس هذا التراجع إعادة تموضع تدريجية للنازحين سواء عبر العودة إلى مناطقهم أو الانتقال إلى بدائل سكنية خارج مراكز الإيواء بالتوازي مع مساعٍ لإعادة تشغيل بعض المرافق التربوية التابعة للأونروا في ظل استمرار التحديات الإنسانية والمعيشية المرتبطة بملف النزوح في لبنان.

موضوعات ذات صلة