أصدرت منظمة “ثابت” لحق العودة بياناً انتقدت فيه بشدة تقصير وكالة الأونروا في القيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
وأشارت المنظمة إلى أن هذا التراجع في الدور الإغاثي والخدماتي يضاعف من وطأة الأزمات التي يعيشها العمال الفلسطينيون الذين يواصلون كفاحهم اليومي وسط أوضاع اقتصادية ومعيشية قاسية داخل المخيمات والتجمعات.
كما أوضحت ثابت أن العدوان الاسرائيلي على لبنان والذي دخل شهره الثاني أدى إلى تفاقم معاناة العمال بشكل حاد نتيجة فقدان مصادر الرزق وارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وأكدت أن غياب الدعم الفاعل من الجهات الدولية المعنية وفي مقدمتها الأونروا يضع أعباءً إضافية على كاهل العمال الذين يواجهون تحديات وجودية لتأمين لقمة العيش الكريمة، ورغم هذه الضغوط، شددت “ثابت” على أن العامل الفلسطيني يثبت يوماً بعد يوم صموداً استثنائياً وتمسكاً راسخاً بهويته وبحقه الثابت في العودة إلى فلسطين.
واعتبرت المنظمة أن هذا الصمود يتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي والحكومة اللبنانية لضمان حقوق العمال الإنسانية والاجتماعية، ورفع كافة القيود القانونية التي تحرمهم من ممارسة مهنهم بكرامة واستقلالية.
وفي ختام بيانها، جددت المنظمة دعوتها لإنصاف هذه الفئة المناضلة وتوفير بيئة قانونية عادلة تحمي حقوقهم، مؤكدة أن تأمين الحياة الكريمة للعامل اللاجئ هو جزء أساسي من دعم صموده الوطني لحين تحقيق العودة.