يوافق الثاني من أيار/مايو الذكرى الثالثة لاستشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، الذي ارتقى داخل سجون الاحتلال بعد إضراب مفتوح عن الطعام استمر 86 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت اعتقال عدنان ووضعته رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة، ما دفعه إلى خوض إضراب جديد عن الطعام، في سلسلة من الإضرابات التي خاضها على مدار سنوات احتجاجًا على هذه السياسة.
وبحسب مؤسسات الأسرى، فقد تعرّض عدنان لإهمال طبي متعمد خلال إضرابه الأخير، رغم التدهور الخطير في حالته الصحية، حيث رفضت إدارة السجون الاستجابة لمطالبه أو نقله إلى مستشفى مدني لتلقي العلاج.
ويُعد خضر عدنان من أبرز رموز الحركة الأسيرة، إذ شكّلت إضراباته المتكررة نموذجًا للمقاومة داخل السجون، وساهمت في تسليط الضوء على قضية الاعتقال الإداري، فيما أثار استشهاده موجة غضب واسعة وردود فعل فلسطينية ودولية.