لا تزال عيادة الأونروا في تجمع القاسمية جنوب لبنان مغلقة حتى اليوم على الرغم من سريان الهدنة في البلاد لـ 19 يوماً، ما يفاقم من معاناة اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.
وأفاد عدد من أبناء التجمع أن العيادة لم تستأنف عملها في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول موعد إعادة فتحها، الأمر الذي حرم مئات العائلات من الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما لكبار السن والمرضى الذين يعتمدون بشكل رئيسي على خدمات الأونروا الطبية.
ويُضطر الأهالي نتيجة إغلاق العيادة إلى التوجه نحو مراكز صحية بعيدة أو تحمّل أعباء مالية إضافية للحصول على العلاج في وقت تتدهور فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بشكل ملحوظ.
وطالب سكان تجمع القاسمية الجهات المعنية وعلى رأسها الأونروا بالإسراع في إعادة تشغيل العيادة وتأمين الحد الأدنى من الرعاية الصحية، مؤكدين أن استمرار إغلاقها يشكل ضغطًا إنسانيًا كبيرًا على المجتمع المحلي.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر خاصة لصدى الشتات بأن هناك نية لدى الأونروا باتخاذ قرار بإلغاء العيادة بشكل نهائي في حال استمر الوضع على ما هو عليه وسط غياب أي تحرك جدي من قبل اللجان المحلية أو التنظيمات لمتابعة الملف والضغط باتجاه إعادة تشغيل العيادة خاصة وأن أهالي التجمع باتوا يعتمدون على وسائل بديلة للحصول على الدواء كالتوجه إلى مناطق أخرى.
ويأتي ذلك في ظل ظروف معيشية صعبة يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، حيث تزداد الحاجة إلى الخدمات الصحية مع استمرار الأزمات والتوترات في المنطقة.