|

شكاوى متواصلة من تضييق الجيش اللبناني على مداخل مخيم عين الحلوة

تتواصل شكاوى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا من الإجراءات الأمنية المشددة التي ينفذها الجيش اللبناني على مداخل المخيم، والتي تسببت في الأيام الأخيرة بحالة ازدحام خانق وتعطّل حركة الدخول والخروج، وسط استياء وغضب متزايد في صفوف الأهالي.

وبحسب إفادات السكان، فإن الإجراءات، ولا سيما عند حاجز الحسبة الرئيسي، باتت تشكل عبئًا يوميًا على حياة الناس، حيث تؤدي إلى طوابير طويلة وتأخير الموظفين والطلاب والمرضى، ما انعكس سلبًا على أعمالهم ومعيشتهم اليومية.

وطالب الأهالي الفصائل الفلسطينية والقيادة السياسية الفلسطينية في لبنان بالتدخل العاجل لدى الجهات اللبنانية المعنية، لتوضيح أسباب هذه الإجراءات والعمل على تسهيل الحركة وضمان حياة كريمة للاجئين داخل المخيم.

يُذكر أن مخيم عين الحلوة محاط بسور أمني، وتنتشر على مداخله عدة نقاط تفتيش تابعة للجيش اللبناني، الذي ينفذ بين حين وآخر حملات أمنية مشددة عقب أحداث أمنية متفرقة شهدها المخيم خلال فترات سابقة.

غير أن اللاجئين يرون أن الإجراءات الأخيرة تطال المدنيين فقط، فيما تتواصل مطالباتهم بتطبيق التفاهمات السابقة بين الفصائل الفلسطينية والدولة اللبنانية لضمان حرية تنقل السكان داخل المخيم وخارجه.

وفي وقت سابق، أكدت مصادر فلسطينية أن اتصالات جارية بين القيادة السياسية الفلسطينية والسفارة الفلسطينية في بيروت وقيادة الجيش اللبناني، بهدف إعادة تقييم الإجراءات الأمنية وتخفيفها بما يوازن بين الاعتبارات الأمنية وحقوق المدنيين الفلسطينيين.

وشددت المصادر على أن التضييق المستمر لا يخدم الاستقرار، بل يعمّق معاناة اللاجئين الذين يعيشون أصلًا تحت ظروف اقتصادية صعبة.

وبينما ينتظر سكان المخيم خطوات عملية لتسهيل مرورهم اليومي، تتزايد الأصوات المطالبة بوقف الإجراءات المفرطة التي تمس حياة المدنيين دون مبرر واضح.

موضوعات ذات صلة