نظمت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) اعتصاماً أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد، وذلك إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين لنكبة فلسطين وتأكيداً على التمسك بالحقوق الوطنية المشروعة وعلى رأسها حق العودة ورفض كافة مشاريع التهجير والاقتلاع.

وفي كلمة اللجنة الشعبية لمخيم نهر البارد، أكد محمد عبد الله أن ذكرى النكبة تمثل جرحاً مستمراً بدأ بتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني وتدمير مئات القرى، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني اليوم في قطاع غزة من إبادة جماعية وتدمير وحشي هو امتداد لنكبة عام 1948.
كما شدد على أن تضحيات الشهداء ومقاومة الشعب الفلسطيني هي السبيل لاسترجاع الحقوق، مطالباً وكالة الأونروا بصفتها الشاهد القانوني والانساني على النكبة بالقيام بواجباتها كاملة في الإغاثة والرعاية الصحية والتعليم، مع ضرورة الإسراع في استكمال إعمار الرزم المتبقية من مخيم نهر البارد خاصة الرزمة n45 ومعالجة قضايا بدل الإيجار والأثاث والمياه.

من جانبه، تحدثت رانيا إبراهيم كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية (ندى)، معتبرة أن هذا الاعتصام هو رسالة للعالم بأن فلسطين قضية حية في وجدان الأحرار وليست حدثاً عابراً.
وأشارت إلى أن النكبة كشفت ازدواجية المعايير الدولية تجاه حق الشعوب في الحرية، مؤكدة أن الهوية الفلسطينية بقيت عصية على المحو وتنتقل بين الأجيال بكل ثبات، وختمت بالتأكيد على أن الشعوب التي لا تساوم على حقوقها ستنتصر حتماً، وأن النضال سيستمر بكافة الوسائل المشروعة لحماية كرامة الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه السياسية والقانونية، وسط تحية إجلال للشهداء والأسرى والجرحى.
