تتواصل أزمة انقطاع المياه في عدد من أحياء مخيم عين الحلوة لليوم الثاني على التوالي، وسط حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي، لا سيما في منطقتَي القاطع الرابع والرأس الأحمر، في ظل غياب أي حلول واضحة حتى اللحظة.

وأفاد مراسل “صدى الشتات” بأن الأزمة ما تزال قائمة، مع تزايد معاناة السكان جرّاء انقطاع المياه، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، ما يضاعف الحاجة اليومية للمياه داخل المخيم.

وفي هذا السياق، طالب أهالٍ من المنطقة الجهات المعنية بفتح تحقيق شفاف بعيداً عن “المحسوبيات والواسطات”، لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تكرار أزمة المياه في الرأس الأحمر والقاطع الرابع، متسائلين عمّا إذا كانت المسؤولية تقع على عاتق الأونروا أم على الجهات المشرفة على إدارة شبكة المياه داخل المخيم.

وفي مقابلة خاصة مع “صدى الشتات”، قال أحد أبناء منطقة جبل الحليب إن المنطقة تعاني منذ سنوات من إهمال كبير على مستوى الخدمات والبنية التحتية، مشيراً إلى أن عدد سكان المنطقة يقارب 600 عائلة، في وقت تتنصل فيه الجهات المعنية من مسؤولياتها تجاه الأهالي.
وأضاف أن “جبل الحليب يعاني من غياب الخدمات الأساسية، من المياه والكهرباء إلى البنية التحتية والصيانة”، مؤكداً أن الأهالي يعيشون أوضاعاً صعبة في ظل غياب أي تدخل جدي من المؤسسات المعنية.
وأشار إلى أن أزمة المياه باتت أكثر خطورة مع اقتراب فصل الصيف وازدياد الاستهلاك، قائلاً إن “لا أحد ينظر إلى معاناة الناس أو يتحرك لمعالجة الأزمة، فيما تبقى المنطقة محرومة من أبسط الحقوق والخدمات الأساسية”.
ويطالب الأهالي بسرعة التحرك لإيجاد حلول جذرية لأزمة المياه وتحسين واقع الخدمات داخل المخيم، محذرين من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار الإهمال والتقصير.