|

نداء عاجل لحماية عائلات حي الزيتون من التهجير

تواجه العائلات الفلسطينية اللاجئة في حي الزيتون الواقع بمنطقة الهمشري في مدينة صيدا جنوبي لبنان، ظروفاً إنسانية غاية في القسوة والخطورة حيث أطلق الأهالي مناشدة إنسانية عاجلة يرفعون فيها صوت معاناتهم اليومية تحت وطأة التهديد المستمر بالتهجير.

فيما تعيش العائلات الفلسطينية بين مطرقة الخوف وسندان النسيان، في وقت تفتقر فيه هذه العائلات لأدنى مقومات الأمان والاستقرار الإنساني والمعيشي.

وتوجه أبناء حي الزيتون في رسالتهم  إلى السفارة الفلسطينية في لبنان وسط مطالب بالنظر إلى واقعهم المرير بعين المسؤولية الوطنية والرحمة الإنسانية.

تأتي هذه المناشدة بالتزامن مع انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لمنظمة التحرير الفلسطينية، مما يضع قيادة المنظمة والمسؤولين أمام اختبار حقيقي نحو خطوات تحمي أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان.

وقد شدد الأهالي في ختام مناشدتهم على ضرورة التحرك الفوري والجاد من قبل المعنيين لإيجاد حلول جذرية تنهي مأساة تهجيرهم المحتملة وتوفر الحماية لكرامتهم،مؤكدين أن كرامة اللاجئ الفلسطيني يجب ألا تُترك معلقة وسط نيران الحرب وإهمال الواقع، آملين أن يلقى صوتهم صدى سريعاً يترجم على الأرض بوقفات تضامنية وإجراءات إغاثية تحميهم من مصير مجهول.

​يُذكر أن تجمع “الهمشري” وحي “الزيتون” يعانيان من إشكالات عقارية تراكمت عبر سنوات، مما جعل عشرات العائلات في مواجهة خطر التهجير، وهو ما دفع سكان تجمع الزيتون لإطلاق صرخة استغاثة .

ويضم التجمع الذي تأسس عام 1985 قرابة 160 عائلة فلسطينية جلها من العائلات التي نزحت من جنوب لبنان بفعل الحروب، والتجمع عبارة عن بيوت من الصفيح ويعاني سكانه بالأصل من ظروف اجتماعية واقتصادية قاسية.

 

موضوعات ذات صلة