حذّرت لجان الأحياء في مخيم عين الحلوة من تفاقم الأزمة الإنسانية داخل المخيم على خلفية الانقطاع المتواصل للمياه عن عدد من الأحياء منذ أيام محمّلة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروh المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
وقالت اللجان في بيان، إن سكان القاطعين الثاني والرابع يعيشون منذ ثلاثة أيام متواصلة دون مياه وسط ظروف إنسانية كارثية تمسّ مختلف جوانب الحياة اليومية في ظل العجز عن تأمين مياه الشرب والاستخدامات الأساسية للعائلات.
وأضاف البيان أن الأزمة الحالية جاءت نتيجة سياسة التقليصات التي تعتمدها الأونروا ولا سيما خفض كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه، ما أدى إلى تراجع ساعات الضخ بشكل كبير بالتزامن مع استمرار الأعطال التقنية وتأخر أعمال الصيانة، مؤكدة أن استمرار انقطاع المياه يفاقم معاناة آلاف السكان خصوصاً الأطفال والمرضى وكبار السن، معتبرة أن الوصول إلى هذا المستوى من التراجع الخدمي أمر مرفوض وغير مقبول.
وطالبت اللجان وكالة الأونروا باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل زيادة كميات المازوت المخصصة لتشغيل الآبار في مختلف أحياء المخيم والعمل الفوري على إصلاح الأعطال الفنية وإعادة ضخ المياه خلال الساعات المقبلة بصفتها جهة إغاثية وإنسانية تفرض عليها ضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها تأمين الميا خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها سكان المخيم.
وفي ختام البيان، لوّحت لجان الأحياء باتخاذ خطوات احتجاجية وتصعيدية خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الأزمة وعدم الاستجابة للمطالب المطروحة، مؤكدة أن المياه حق أساسي لا يمكن المساس به أو التعامل معه كخدمة قابلة للتقليص.