استشهد الفلسطيني وائل عبد الحليم (57 عاماً) وابنته راما (17 عاماً) إثر استهداف إسرائيلي مباشر لمنزلهم في بعلبك شرقي لبنان بثلاثة صواريخ، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المنزل وإصابة عدد من أفراد العائلة.

وبحسب مراسل صدى الشتات فقد أدت الغارة إلى استشهاد عبد الحليم وابنته على الفور، فيما أُصيبت زوجته عبير بجروح متفاوتة إلى جانب ابنتهما سيدرا البالغة من العمر 9 سنوات حيث نُقلتا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأثارت جريمة الاغتيال حالة من الغضب الشعبي في مخيم الجليل حيث انطلقت مظاهرة غاضبة جابت شوارع المخيم تنديداً بالاستهداف الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يُشيّع الشهيدان وائل وراما عبد الحليم غداً في مخيم الجليل، وسط مشاركة شعبية واسعة وحالة من الحزن والغضب بين الأهالي.

ومع ارتقائهما، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 51 شهيداً.

وتأتي هذه الجريمة ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/نيسان الماضي والذي جرى تمديده الجمعة الماضية لمدة 45 يوماً إضافية حتى مطلع يوليو/تموز المقبل.