فاز كلّ من رياض أبو العينين، وآمنة جبريل، وفتحي أبو العردات بعضوية المجلس الثوري لحركة فتح عن ساحة لبنان، وذلك خلال الانتخابات الداخلية التي أجرتها الحركة لاختيار أعضاء المجلس الثوري.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه حركة فتح انتقادات متزايدة داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، على خلفية الأوضاع المعيشية والأمنية الصعبة التي يعيشها اللاجئون، إلى جانب استمرار الأزمات الاجتماعية والخدماتية في عدد من المخيمات، خصوصاً في عين الحلوة وبرج البراجنة ونهر البارد.
ويُعدّ المجلس الثوري من أبرز الهيئات القيادية في حركة فتح، إذ يتولى متابعة الملفات السياسية والتنظيمية للحركة بين دورات انعقاد المؤتمر العام.
وتشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان، منذ سنوات، حالة من التوتر الأمني والتراجع الاقتصادي، وسط مطالب شعبية متكررة للفصائل الفلسطينية، وفي مقدّمتها حركة فتح، بتحمّل مسؤوليات أكبر تجاه اللاجئين وتحسين أوضاعهم المعيشية والخدماتية.
ويأتي انتخاب ممثلي ساحة لبنان في ظل تصاعد التحديات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، وارتفاع أعداد الشهداء الفلسطينيين، وانعكاسات ذلك السياسية والإنسانية على المخيمات الفلسطينية في لبنان.