|

أسواق المخيمات تئنّ قبل العيد والتكافل مطلب الأهالي

قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى تشهد الأسواق والمحال التجارية داخل المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان حالة ركود غير مسبوقة وسط تراجع حاد في القدرة الشرائية وشبه غياب للحركة التجارية في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب لبنان بسبب تداعيات الحرب الأخيرة وانعكاساتها الثقيلة على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين.

ويشكو أصحاب المحال والتجار في عدد من المخيمات من تراجع الإقبال على شراء الملابس والمواد الغذائية وحاجيات العيد، مؤكدين أن الموسم الحالي يُعد من الأضعف منذ سنوات. ويقول التجار إن الحرب الأخيرة وما رافقها من نزوح وخسائر اقتصادية وتراجع في فرص العمل فاقمت من معاناة العائلات الفلسطينية ودَفعت كثيرين إلى الاكتفاء بالحاجات الأساسية في وقت باتت فيه مستلزمات العيد عبئاً إضافياً على آلاف الأسر داخل المخيمات.

وفي موازاة ذلك، برزت دعوات شعبية داخل المخيمات للتكافل الاجتماعي ودعم الأسواق المحلية عبر تشجيع الأهالي على التسوق من المحال الفلسطينية ومساندة التجار الذين يواجهون خطر الإقفال أو تراكم الديون في ظل الانهيار الاقتصادي المستمر.

كما أطلق ناشطون وأهالٍ مناشدات تدعو إلى التخفيف من الأعباء المفروضة على العائلات وعدم استغلال الأزمة عبر رفع أسعار الإيجارات أو الخدمات الأساسية مؤكدين أن الظروف الحالية تتطلب قدراً أكبر من التضامن الاجتماعي داخل المخيمات، مؤكدين أن المخيمات تعيش اليوم مرحلة اقتصادية ومعيشية شديدة القسوة في ظل تراجع فرص العمل وغياب أي حلول حقيقية تخفف من معاناة اللاجئين.

موضوعات ذات صلة