أصدرت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة الشمال بياناً دانت فيه استمرار المماطلة في استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد، بعد مرور 19 عاماً على تدميره، مؤكدة أن معاناة الأهالي ما زالت تتفاقم في ظل غياب الحلول الجدية وتأخر تنفيذ الالتزامات الدولية المتعلقة بالإعمار والتعويضات.
وشدد البيان على رفض ما وصفه بـ”التجاهل المتعمد” لحقوق سكان “الأحياء الجديدة” في المخيم، مطالباً بدفع التعويضات المالية الكاملة للعائلات التي دمرت منازلها وممتلكاتها، إلى جانب معالجة ملف المشاعات النهرية، مؤكداً أن هذه المناطق تُعد جزءاً أساسياً من المخيم ولن يتم القبول بالتنصل من المسؤوليات تجاهها.
كما حذرت الفصائل من استمرار تقليص الخدمات الصحية والتربوية والإغاثية داخل المخيم، معتبرة أن تراجع خدمات وكالة الأونروا يزيد من معاناة اللاجئين في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة في لبنان.
وحملت الفصائل وكالة الأونروا والدول المانحة المسؤولية الكاملة عن تأمين التمويل اللازم لاستكمال إعمار المخيم وصرف التعويضات للأهالي دون أي تأخير.